Please wait...
  • زراعة الدعامات


    للحجز والإستعلام : 00966540280070
  • زراعة الدعامات

  • متى ينصح الأطباء بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضو الذكري؟

    زراعة الأجهزة المساعدة ( الدعامات) هى الحل الجذرى لمشاكل الإنتصاب عندما تفشل بقية الوسائل

    ينصح الأطباء بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضو الذكري عند وجود ضعف شديد فى الٌقدرة على إحداث أو الحفاظ على الإنتصاب لإتمام عملية الجماع وعند فشل جميع أشكال العلاج الأخرى سواء العلاجية بالفم أو الحقن الموضعى بالعضو الذكري مع الأخذ فى الإعتبار السيطرة على الأمراض المزمنة(مثل مرض السكرى وضغط الدم المرتفع) التى تسبب الضعف الجنسي

    فمثلا من الأسباب  الرئيسية في الإصابة بالضعف الجنسي هو مرض السكري فيجب أولاً ضبط مستوى السكر بالدم عند النسب الملائمة و كذلك ضبط مستوى الهيموجلوبين السكري عند نسبة لا تزيد عن 7% لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ثم إعادة الفحوصات و تقييم وظائف الانتصاب و في حالة عدم انعكاس العلاج و التحكم في مستوى السكرو الأمراض المزمنة إيجابياً على قدرة الانتصاب يتم إجراء فحص دقيق للأوعية الدموية (الشرايين و الأوردة) و في حالة ثبوت تأثر ديناميكية سريان الدم بالقضيب ننصح بإجراء جراحة زراعة الدعامات بالعضة الذكري.

    و هذه  الجراحة هي من جراحات اليوم الواحد التي لا تستدعي المبيت بالمستشفي و لا الرقود في الفراش لأكثر من ساعات معدودة، يستطيع الشخص بعدها التحرك بحرية و بصورة طبيعية. كما أنها جراحات آمنة مضاعفاتها محدودة و قابلة للعلاج،  و موضعية، لا تمس حياة الإنسان و إنما تكون محصورة في العضو الذكري الذي يعاني في الأصل من فشل وظيفي. و يمكن إجراء الجراحة بتخدير كلي أو  بتخديرنصفي، و كلاهما آمن بدرجة كبيرة.

    كيف يحدث الإنتصاب:

    للانتصاب ميكانيكية خاصة تعتمد على تدفق الدم إلى داخل العضو الذكري من خلال إتساع الشرايين (مدخل الدم)، لتملأ اسطوانتين تسميان  الجسمين الكهفيين، ثم احتباس الدم داخل الجسم الكهفي عن طريق انغلاق الأوردة (مخرج الدم). الجسمين الكهفيين قد يفشلان في التصلب نتيجة أسباب عديدة تمنع امتلائهما بالدم. و يكون العلاج الجراحي غالباً بملئ الجسمين الكهفيين بدعامة تمنح الصلابة المفقودة، مع الاحتفاظ بشكل القضيب الطبيعي و ملمسه و حساسيتة و بالرغبة الجنسية و اللذة و القذف و كل وظائف الذكر الأخري. بعني آخر، يتم استبدال ميكانيكية الانتصاب دون المساس بخصائص الذكر الأخري. الإنسان الطبيعي لا يشعر بهذه الميكانيكية و لا يراها، و إنما يلاحظ الانتصاب و الارتخاء كنتائج نهائية لهذه الميكانيكية و بالتالي، لا يشعر الشخص بفرق عن استبدال تلك الميكانيكية التي تلفت بأخري صالحة.

    استبدال ميكانيكية الانتصاب:

    في حالة الإصابة بضعف جنسى لا يستجيب للعلاج، يمكن استبدال ميكانيكية الانتصاب بالكامل، فيما يسمى بجراحة “دعامة العضو الذكرى” أو “الجهاز التعويضى”

    دعامة العضو الذكرى:

    هي من أفضل جراحات علاج الضعف الجنسي و من أكثرها انتشاراً، فهي تجري منذ السبعينات من القرن الماضي، و تم متابعة آلاف المرضي لعدة عقود و ثبت أمان و فاعلية الدعامة.

    كيفية الجراحة:
    توجد عدة طرق للفتح الجراحي لزرع الدعامة، منها ما هو على الطرف الأقصى من ظهر العضو، أسفل الرأس مباشرة، و منها ما هو مختبئ بين باطن العضو و كيس الخصيتين وهو الفتح المفضل لدينا.
    يتم فتح الجلد ليظهر تحته الجسمين الكهفيين. يتم فتحهما و توسيعهما لأقصى اتساع ليستوعبا أكبر حجم للدعامة, ثم قياس اتساعهما و طولهما, و إدخال زوجين من الدعامات ذات طول و عرض مناسب, ثم غلق الجرح.

    أنواع الدعامة:

    يوجد نوعين من الدعامات: الدعامة القابلة للثني، و الدعامة القابلة للنفخ.

    الدعامة القابلة للثني الدعامة الصلبة:

    هي الدعامة الأكثر انتشاراً نظراً لانخفاض سعره,وسهولة إستخدامه وقلة مضاعفاته مقارنة بالدعامة القابلة للنفخ و فيها تزرع دعامتين في عمق العضو الذكرى، واحدة في كل جسم كهفي.

    الدعامة القابلة للنفخ / الدعامة الهيدروليكية:

    هي عبارة عن جسم كهفي جديد (مجازاً) داخل الجسم الكهفي التالف، يمتلئ بمحلول معين بدلاً من الدم، فيكتسب صلابة كاملة، مماثلة لصلابة العضو عند الإنتصاب. و عند الفراغ من الممارسة، يخرج المحلول من الجسم الكهفي الجديد فيحدث لارتخاء الكامل.

    من المهم التأكيد على شكل العضو و إحساسه و القذف و التبول و القدرة على الإنجاب كلها تبقي طبيعية.

    نسبة النجاح و النتيجة المتوقعة:

    تقترب إحتمالات نجاح جراحة زرع الدعامة من المائة بالمائه. والمعتاد بعد الجراحة أن يتمتع الرجل بقابلية عالية للانتصاب، أعلي بكثير من الانتصاب العادي، فيستطيع أن يمارس العلاقة الزوجية لأي مدة مهما طالت، و عدة مرات في اليوم الواحد، يومياً. و يستمر علي هذا الحال مدي الحياة، لأنه لا يسري عليه ما يسري علي عامة الرجال من ضعف جنسي مع التقدم في السن.

    مضاعفات جراحة الدعامة:

    جراحة الدعامة من الجراحات الآمنة، و لا تستدعي البقاء في المستشفي لأكثر من ساعات (إلا في حالات خاصة).المضاعفات نادرة، و تحدث أساساً مع بعض مرضي السكر، و ذلك لأن أنسجتهم هشة، و لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجروح .و لتفادي هذه المضاعفات تتخذ الاحتياطات الآتية:- تنظيم السكر قبل الجراحة بدقة شديدة (راجع استشاري السكر- استخدام مضادات حيوية مناسبة بعد الجراحة